فلاش 13
08-20-2009, 01:01 AM
قال الله عز وجل : { إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور .
وروى البخاري في صحيحه ، عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيركم من تعلم القران وعلمه ، وعن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن أبيها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ الذي يقرا القران وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرا القران وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق ، له أجران ] رواه البخاري ومسلم ، وروى مسلم عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ اقرأوا القران فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ] وعن أبى هريرة رضي الله تعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ] رواه مسلم .
عباد الله .
هذه نصوص سمعتموها من كتاب ربكم وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم تحثكم على تعلم كتاب الله وقراءته والعمل به لأنه مناط سعادتكم وهو المخرج من الفتن فيه نبا ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه من قال به صدق ومن عمل به اجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم فاقبلوا على تعلمه وتعليمه وتلاوته والتفكر فيه ، وعلموه أولادكم ونشئوهم على تلاوته وحبه حتى يألفوه ويتحلو به ، فيطهر أخلاقهم ، ويزكي نفوسهم ويكونوا من حملة القران وأهله .
عباد الله
إن اكثر الناس اليوم انشغلوا عن تعلم القران فالكبار انشغلوا بالدنيا والصغار انشغلوا بالدراسة النظامية في المدارس التي لا تعطى لتعليم القران وقتا كافيا ولا عناية لائقة ولا مدرسين يقومون بالواجب نحوه و بقية وقت الأولاد ضائع في اللعب في الشوارع ، مما أدى إلى جهلهم بالقران وابتعادهم عنه حتى تجد أحدهم يحمل اكبر الشهادات الدراسية وهو لا يحسن أن يقرا آية من كتاب الله على الوجه الصحيح وحتى آل الأمر إلى خلو كثير من المساجد من الأئمة لثقل تلاوة القران على غالب الناس والسبب في كل ذلك بالدرجة الأولى إهمال الأباء لابنائهم وعدم إهتماهم بهذه الناحية فلا يدري أحدهم ما حالة ولده مع القران وحتى صار القران مهجوراً بين غالب المسلمين ، وهذا ما شكا أو يشكو منه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله "يا رب إن قومي اتخذوا هذا القران مهجورا" قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى ، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه والعدل عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه قال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، هجر القران أنواع أحدها هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه والثاني هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه وان قرأه وآمن به – الثالث : هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه ، الرابع هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه – الخامس هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها فيطلب شفاء دائه من غيره ، ويهجر التداوي به ، وكل هذا داخل في قوله " وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القران مهجورا " وان كان بعض الهجر أهون من بعض .
عباد الله .
لو تيسر لكم تعلم القران عن معلمين يجيدون قراءته فهو أولى واحسن ولا يكفى أن يتهجاه الإنسان من المصحف فان تلقى القران من فم الملقن احسن واضبط ومن فاته الفرصة فلا يضيعها على أولاده ، خصوصا الصغار منهم ونحمد الله عز وجل في هذه الأيام أن يسر لنا حلقات تحفيظ القران في المساجد فهي والله فرصة يا عباد الله لا تضيعوها على أولادكم فان الاهتمام بكتاب الله من أهم المهمات .
منقول
وروى البخاري في صحيحه ، عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيركم من تعلم القران وعلمه ، وعن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن أبيها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ الذي يقرا القران وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرا القران وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق ، له أجران ] رواه البخاري ومسلم ، وروى مسلم عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ اقرأوا القران فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ] وعن أبى هريرة رضي الله تعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ] رواه مسلم .
عباد الله .
هذه نصوص سمعتموها من كتاب ربكم وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم تحثكم على تعلم كتاب الله وقراءته والعمل به لأنه مناط سعادتكم وهو المخرج من الفتن فيه نبا ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه من قال به صدق ومن عمل به اجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم فاقبلوا على تعلمه وتعليمه وتلاوته والتفكر فيه ، وعلموه أولادكم ونشئوهم على تلاوته وحبه حتى يألفوه ويتحلو به ، فيطهر أخلاقهم ، ويزكي نفوسهم ويكونوا من حملة القران وأهله .
عباد الله
إن اكثر الناس اليوم انشغلوا عن تعلم القران فالكبار انشغلوا بالدنيا والصغار انشغلوا بالدراسة النظامية في المدارس التي لا تعطى لتعليم القران وقتا كافيا ولا عناية لائقة ولا مدرسين يقومون بالواجب نحوه و بقية وقت الأولاد ضائع في اللعب في الشوارع ، مما أدى إلى جهلهم بالقران وابتعادهم عنه حتى تجد أحدهم يحمل اكبر الشهادات الدراسية وهو لا يحسن أن يقرا آية من كتاب الله على الوجه الصحيح وحتى آل الأمر إلى خلو كثير من المساجد من الأئمة لثقل تلاوة القران على غالب الناس والسبب في كل ذلك بالدرجة الأولى إهمال الأباء لابنائهم وعدم إهتماهم بهذه الناحية فلا يدري أحدهم ما حالة ولده مع القران وحتى صار القران مهجوراً بين غالب المسلمين ، وهذا ما شكا أو يشكو منه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله "يا رب إن قومي اتخذوا هذا القران مهجورا" قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى ، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه والعدل عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه قال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، هجر القران أنواع أحدها هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه والثاني هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه وان قرأه وآمن به – الثالث : هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه ، الرابع هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه – الخامس هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها فيطلب شفاء دائه من غيره ، ويهجر التداوي به ، وكل هذا داخل في قوله " وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القران مهجورا " وان كان بعض الهجر أهون من بعض .
عباد الله .
لو تيسر لكم تعلم القران عن معلمين يجيدون قراءته فهو أولى واحسن ولا يكفى أن يتهجاه الإنسان من المصحف فان تلقى القران من فم الملقن احسن واضبط ومن فاته الفرصة فلا يضيعها على أولاده ، خصوصا الصغار منهم ونحمد الله عز وجل في هذه الأيام أن يسر لنا حلقات تحفيظ القران في المساجد فهي والله فرصة يا عباد الله لا تضيعوها على أولادكم فان الاهتمام بكتاب الله من أهم المهمات .
منقول